الجمعة 27 فبراير 2026

إحياء اليوم الوطني للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة

 

1- الديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية يشارك في إحياء اليوم الوطني للمعاقين في إطار الاحتفال باليوم الوطني للمعاقين، الذي يُصادف 14 مارس من كل سنة، شارك الديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها في فعاليات المعرض الذي نظمته مديرية النشاط الاجتماعي لولاية الجزائر. وأقيم الحدث في مدرسة الموسيقى الشيخ عبد الكريم دالي بالقبة، بحضور الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية حسين داي، وممثلي وزارة التضامن، إضافة إلى عدد من الجمعيات الناشطة في مجال التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة. تهدف هذه المشاركة إلى تعزيز الوعي بأهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسليط الضوء على الخدمات والتجهيزات التي يوفرها الديوان لتحسين جودة حياتهم. كما شكّل المعرض فرصة لعرض آخر المستجدات في مجال الأعضاء الاصطناعية والتقنيات الحديثة المستخدمة في تصنيعها، إضافة إلى تقديم شروحات حول برامج التأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي. ويؤكد الديوان الوطني من خلال هذه المبادرات التزامه المستمر بمرافقة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والمساهمة في توفير حلول مبتكرة تسهم في تحسين استقلاليتهم وتيسير اندماجهم في المجتمع.

2- الديوان الوطني لأعضاء المعوقين الإصطناعية و لواحقها يستعرض مشاريعه و خدماته في حصة صباح الجزائر في إطار الاحتفال باليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة، شارك المكلف بالإعلام لدى الديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها في حصة "صباح الجزائر" على القناة الأولى للتلفزيون الجزائري، حيث استعرض أبرز المشاريع والخدمات التي يقدمها الديوان لفائدة هذه الفئة من المجتمع. خلال مداخلته، أكد المتحدث التزام الديوان بتوفير أعضاء اصطناعية وأجهزة تقويمية متطورة، بما يساهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة وتعزيز استقلاليتهم. وأوضح أن الديوان يعمل على إدماج التكنولوجيا الحديثة في عمليات التصنيع، وفق معايير تقنية دقيقة تضمن راحة المستفيدين وسهولة استخدام المعدات الموجهة لهم. كما أشار إلى الجهود المبذولة لتوسيع نطاق الخدمات، سواء من خلال زيادة القدرة الإنتاجية أو تحسين الخدمات .. وأشار المكلف بالإعلام إلى أن الديوان لا يقتصر دوره على توفير الأعضاء الاصطناعية فقط، بل يقدم خدمات مرافقة وتأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة، تشمل الاستشارات الطبية والتوجيهية لضمان الاستخدام الأمثل للأجهزة، إضافة إلى لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم اليومية بمرونة أكبر. وأكد أن هناك حرصًا دائمًا على تحسين هذه الخدمات من خلال تعزيز التعاون مع مختلف القطاعات والجمعيات، بهدف توفير تغطية شاملة ومتوازنة عبر مختلف ولايات الوطن، لا سيما في المناطق النائية التي تحتاج إلى دعم أكبر. وفي سياق حديثه، تكلم على أهمية الشراكات الاستراتيجية التي يعقدها الديوان مع الهيئات الفاعلة في مجال الإعاقة، والتي تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير منظومة التكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر. ، مؤكدًا أن تحقيق الإدماج الكامل لها يتطلب جهدًا مشتركًا بين مختلف الفاعلين، لضمان تكافؤ الفرص وتحقيق حياة كريمة للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة.. وفي ختام مداخلته، أكد المكلف بالإعلام أن الديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها سيواصل جهوده لتقديم خدمات ذات جودة عالية، بما يتماشى مع توجيهات قطاع العمل و التشغيل والضمان الاجتماعي الرامية إلى تحسين مستوى التكفل بهذه الفئة وضمان اندماجها الاجتماعي و المهني في المجتمع.

3- المفتش العام للديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها: نحو رقمنة الخدمات وتوسيع التغطية الجغرافية في إطار تعزيز التكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، حلّ السيد المفتش العام للديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها ضيفًا على القناة الثانية للإذاعة الجزائرية، حيث استعرض المشاريع الجديدة التي يسعى الديوان إلى تجسيدها، وفي مقدمتها رقمنة الخدمات، توسيع التغطية الجغرافية خاصة نحو ولايات الجنوب، إضافة إلى إطلاق م المحطة الجهوية لصناعة المثبتات التجبيرية والمشدّات الظهرية باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد والمسح الضوئي على مستوى وحدة قسنطينة. أكد المفتش العام خلال تدخله أن الديوان الوطني يولي أهمية كبيرة لرقمنة الخدمات، باعتبارها ركيزة أساسية لتحسين الأداء وضمان سرعة التكفل بالأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة. وأوضح أن العمل جارٍ على تطوير منصات رقمية حديثة تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة تقديم طلبات للمواعد وتتبعها عن بُعد، مما سيُسهم في تقليص آجال الانتظار وتخفيف الضغط على مراكز و فروع الديوان. كما أشار إلى أن الرقمنة ستعزز الشفافية في توزيع الأجهزة التعويضية، من خلال نظام معلوماتي يضمن التسيير الأمثل للمخزون ومتابعة مراحل الإنتاج والتوزيع. في سياق تعزيز التغطية الجغرافية للديوان عبر أنحاء الوطن خاصة في الجنوب، كشف المفتش العام عن مخطط لتوسيع شبكة فروع الديوان ليشمل ولايات الجنوب، وذلك في إطار استراتيجية الديوان تهدف إلى تقريب الخدمات من المواطنين في المناطق النائية. وأوضح أن هذه التوسعة ستتيح لسكان الجنوب الاستفادة من الأجهزة الإصطناعية والمساعدات التقنية على المشي دون الحاجة إلى التنقل إلى المدن الكبرى، مما يخفف الأعباء عليهم ويضمن تكفّلًا أكثر إنصافًا. كما أكد أن هذه االعملية تأتي استجابة لتوجيهات قطاع العمل و التشغيل و الضمان الإجتماعي الرامية إلى تحسين الخدمة العمومية.

وتطرّق أيضا إلى الدور المحوري الذي تلعبه المحطة الجهوية لصناعة المثبتات التجبيرية والمشدات الظهرية، حيث كشف عن إدخال تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد والمسح الضوئي في عمليات تصنيع هذه الأجهزة عن طريق الحاسوب. وأوضح أن هذه التقنيات الحديثة تتيح تصميم أجهزة دقيقة ومطابقة تمامًا لاحتياجات المرضى، مما يحسّن فعاليتها وراحتها عند الاستخدام. كما أكد أن اعتماد هذه التكنولوجيا سيساهم في تقليص مدة التصنيع إلى 24 ساعة بعد ما كانت تفوق الشهر، والرفع من جودة الأجهزة، وضمان استجابة سريعة لطلبات المستفيدين من هذه الأجهزة .

وفي إطار تحسين ظروف الاستقبال والولوج، أشار المفتش العام على أن الديوان يعمل على إعادة تهيئة مرافقه لضمان راحة مرتفقيه، من خلال توفير فضاءات استقبال أكثر ملاءمة، وتسهيل الولوج للأشخاص ذوي الإعاقة عبر تجهيز المرافق وفقا للمعايير المعمول بها . في ختام حديثه، أكد المفتش العام، السيد خورسي كمال، التزام الديوان الوطني بمواصلة جهوده لتحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة من خلال تحديث وسائل الإنتاج، واعتماد أحدث التقنيات لضمان توفير أجهزة تعويضية متطورة وفعالة. كما دعا جميع الفاعلين إلى تعزيز التعاون لإنجاح هذه المشاريع الطموحة، وضمان تحقيق الأهداف المسطرة لخدمة هذه الفئة المهمة من المجتمع.

 

Amelouna ONAAPH
انتقل إلى المحتوى الرئيسي