الجمعة 27 فبراير 2026

مشاركة فعّالة للديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها في اللّقاء الوطني لجمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة بمعسكر

احتضنت جامعة مصطفى إسطنبولي بولاية معسكر يومي 13 و14 سبتمبر 2025 فعاليات اللّقاء الوطني لجمعـيات ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي نظمه المرصد الوطني للمجتمع المدني تحت إشراف والـي الولايـة السيّد فؤاد عايـسي ورئيسـة المرصد السيّدة ابتسام حملاوي. و جـرت الفعاليـات فـي أجـواء تســودها روح التضامن و التـكافل، بـمشـاركة شخصيات وطنية ومحلية وممثلـين عن مختلف القـطاعات و الجمعيـــات الـمهتمة بـمجال الإعاقــة.

أكّد السيّد والي معسكر في كلمتـه أن الـدولـة الجزائـرية، بقـيـادة رئيس الجمـهوريـة السيــّد عبد الـمجيد تبـون، تـولي عنايـة خاصـة بهذه الفئة ضمن البـرامـج التنموية، فيمـا شـدّدت السيـّدة حــملاوي علـى ضــرورة إشـراك الأشخــاص ذوي الاحتياجات الخـاصة فـي التنمية الوطنيـة تجسيـدًا لـمبدأ الــمساواة و تكافــؤ الفـرص.

ويهدف هذا اللّقاء إلى تعزيز قدرات المجتمع المدني في الدفـاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشخيص أوضـاعهم الاجتماعيـة والاقتصادية والتربوية، واقتراح آليات عمليـة لإدماجهم في مجالات التعليم، التكوين، التشغيل، و الثقافـة.

كما شهِدَ الـملتقى تنظيم جلسة حوارية بـعنـوان "ذوي الاحتيــاجات الخاصة: آفاق وتحديات"، تحوّل فيها النقـاش إلى مساحة تفاعلية مفتوحة تبادل فيها المشاركون التجارب والاقتراحات.

و قـد شارك فـي تأطير هذه الجلسة السيّد علبان عبد الإله، مستشار وزير العمل والتشغيل و الضمـان الاجتماعـي، و السيّـدة العمري مسعودة، مديرة فرعية بوزارة التضامن الوطني وقضايا المرأة، حيث أكدا على أهمية الإصغاء لانشغالات ذوي الاحتياجات الخاصة وجعلهم فاعلين أساسيين فـي رسم السياسات القطاعية.

وشهدت التظاهرة مشاركة متميزة للديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية و لواحقها من خلال مداخلة السيـّد جدي يزيد، مكلّف بالإتصال الجمعوي، الذي قدّم ورشة بعنوان “ذكاء الوعي لذوي الاحتياجات الخاصة”تناول فيها قضايا الإدماج الاجتماعي والمهني ودور الديوان في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقـة عبر تطويـر خدماتـه ومنتجاته، بـما ينـسجم مع سياسـة الـدولة في مجال الحماية الاجتماعيـة. واختُتـم اللّقاء بتوصـيات دعت إلـى تفعيل الشراكات بيـن المؤسسات والجمعيات وتعزيز التنسيق لتجسيد السياسات الوطنيـة الموجهة لهذه الفئة، مؤكدين أن الإرادة والعزيمة تبقيان السبيل الأنجع لبناء مجتمع متكافل يضمن الكرامة والـمواطنة للجميع.

Amelouna ONAAPH
انتقل إلى المحتوى الرئيسي