المدير العام أكد على أن أوناف تعتمد على تقنيات حديثة لتحسين المنتجات الديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها يقدم خدمات متكاملة لأكثر من 100 ألف شخص
وأشار أيضا، الى أن الديوان يتكفل بمختلف الاعاقات على غـرار الأشخاص المصابين بالإعاقة عند الولادة، ضحايا حوادث المـرور والعمل، الإعاقة الناجمة عن بعض الامراض كالسكري، وأضاف السيّد محمد مويدي، أن الديوان تكـفل بـما يفـوق 100 ألـف شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة منذ بداية السنة الجارية، من بينهم 42.699 شخـص استفــادوا مــن الأعضــاء التجبيرية و 10.193 من المساعدات التقنية على المشي، الى جانب 7.326 مستفيد من المساعدات التقنية السمعية، معتبرا أن الاستفـادة من هذه التجهيزات الاصطناعية والخدمات، تسهل للأشخـاص ذوي الاحتياجات الخاصة ممارسة نشـاطاتهـم اليوميـة ، ممــا يجعل الديوان فاعـلا أساسيـًا فـي سياسـة الادمـاج الاجتماعـي و الــمهني لـهذه الفــئة.
كما ذكر المدير العام، أن الديوان عرف تطورا كبـيرا فـي مجال الأعضاء الاصطناعيـة مـن خلال ادخـال تقنيـات حديثـة علـى عملية الإنتاج من أجل تحسين جودة المنتـوج و تقلـيص آجال التسليـم ، عــلاوة علـى ادراج مشاريـع جديــدة.
وأضـاف أيضًــا أن تدابيــر اتخـذت لـعصرنـة مرافـق الديـوان الـموزعة عـبر التراب الوطنـي، مـن بينها فضـاءات الاستقبـال، وتوسعة دائرة انتشار الديوان وعلى صعيد آخر، أشـار الـمدير العـام الـى أن سياسـة التكفــل بـالـمستفيديـن مـن الأعضـاء الاصطناعية شهدت تطورا تدريجيا فـي الجزائر ، حيث كانـت غـداة الاستقـلال موجهــة للتكفـل بضحايـا الثـورة التحريـرية المجيـدة الذيـن تعرضـوا لبـتر الأعضـاء، قـبل أن تشهد عمليـة التكفل نقلة نوعية من خلال تأسيس المركز الوطنـي للأعضــاء الاصطنــاعية الـذي كان نابعًـا للصنـدوق الوطـني للتأمينــات الاجتماعية في سنة 1972، ليتم بعدها انشاء الديـوان الوطنـي لأعضاء الـمعوقين الاصطنـاعية و لـواحقها سنة 1988 بهـدف تقديم خدمات تعتمد على مقاييس تقنية عالـمية فـي عملية التكفـــل بالأشخـاص من ذوي الاحتياجــات الخاصــة.
ONAAPH onaaph